ماذا نعرف عن التسويق الزراعي

0 التعليقات


التسويق الزراعي

يعد احد الفروع الرئيسية لعلم الاقتصاد الزراعي, ويختص بدراسة مختلف انواع المنتجات الزراعية سواء كانت نباتية او حيوانية.

أهداف التسويق الزراعي

تركيز الإنتاج الزراعي وتجميعه في الأسواق محلية، ومن ثم في الأسواق مركزية، بهدف القيام بالوظائف التسويقية اللازمة لنقل السلع إلى مراكز الاستهلاك.
الموازنة بين العرض والطلب، ويقصد بها التحكم في العرض حتى يتوافق مع الطلب من حيث الزمن والكمية والنوع. وتفادي إغراق الأسواق بمنتجات معينة أو اختفائها، وتفادي التقلبات الكبيرة في أسعار المنتجات الزراعية كمرحلة تسويقية تبرز فيها أهمية التخزين ووسائله المختلفة في تحقيق التوازن المطلوب.
توزيع الإنتاج بعد وصوله إلى الأسواق المركزية، فالمواد الأولية تجد طريقها إلى المصنعين، بينما توزع المواد الغذائية الاستهلاكية بوساطة تجار التجزئة لتصل إلى المستهلك.

مشكلات التسويق الزراعي

المشكلات التسويقية: يعد تحليل المشكلات التسويقية الزراعية من أكثر المهمات المعقدة التي تعترض الاقتصاديين الزراعيين، وتتطلب الإلمام بمعرفة كبيرة في مجال الاقتصاد الزراعي والرياضيات والإحصاء وغيرها. ومن أهم المشكلات التسويقية الزراعية، دراسة رغبات المستهلكين للمواد الغذائية ودراسة الأسعار من حيث القوة الشرائية للمستهلك وحصول المنتج على أسعار مجزية تحقق له زيادة في الدخل، بتطبيق الطرائق التي تؤدي إلى خفض التكاليف التسويقية إلى أقل حد ممكن.

المنافع الاقتصادية التسويقية

ينجز العاملون في المراحل التسويقية المختلفة نشاطات تسويقية تؤدي إلى زيادة المنافع السلعية التسويقية، فالمشروعات الزراعية التي تربي حيوانات اللحم تقوم بنشاطات إنتاجية مختلفة. ولتسويق هذه الحيوانات يقوم العاملون بذبحها وسلخها أو تقطيعها وتعبئتها مضيفين إليها المنفعة الشكلية بتحويل المواد الخام إلى حالة أكثر نفعاً. أما مؤسسات النقل فإنها تضيف المنفعة المكانية بنقل الحيوانات واللحوم في النهاية إلى مناطق المستهلكين.

وفي بعض الأحيان تخزن أو تحفظ السلع الزراعية والمواد الغذائية بطرائق مختلفة، وذلك حين يفيض المعروض منها في السوق على الطلب الاستهلاكي، ويضاف عندئذ إلى المادة الغذائية المنفعة الزمنية.

الوظائف التسويقية والوسطاء التسويقيون

الوظائف التسويقية
وتضم جميع الجهود المبذولة لإضافة المنافع التمليكية والمكانية والزمانية.
وتقسم إلى:

مجموعة الوظائف التبادلية:
وتشتمل على مهام الشراء و البيع وتتعلق بنقل ملكية السلع الزراعية، وتتفاعل فيما بينها محددة أسعار هذه السلع.

مجموعة الوظائف الفيزيائية:
تهدف إلى خلق المنافع المكانية والزمانية والشكلية كالنقل والتخزين والتجهيز أو التحضير.
مجموعة الوظائف التيسيرية:
تسهل تنفيذ الوظائف التبادلية والفيزيائية. وأهمها: التدريج والتمويل وتحمل المجازفة والاستعلامات التسويقية وغيرها.

الوسطاء التسويقيون
هم أفراد أو هيئات تعمل كوسيط بين المنتج والمستهلك أو المستعمل للسلعة، وتختص في عمليتي البيع والشراء أو في إحداهما. لإتمام نقل ملكية السلعة، أو تملّكها ثم إعادة بيعها. فقد يعملون إفرادياً أو شركاء و قد ينتظمون في شركات ومنظمات تعاونية. ويصنف الوسطاء التسويقيون إلى ثلاث فئات،
كما يأتي:

التجار:
ينقسم التجار إلى فئتين هما :تجار الجملة وتجار التجزئة. تسعى إلى شراء السلع وبيعها مقابل هامش ربحي معين.

الوكلاء:
يعمل الوكلاء مندوبين لعملائهم، من دون أن تنقل ملكية السلعة إليهم، ويحصلون على عمولة تتناسب مع المهمات التسويقية التي يؤدونها، أهمهم: السماسرة والوكلاء بالعمولة ووكلاء الشراء.

المضاربون:
وهم الوسطاء الذين ينجزون بعض العمليات التجارية غير النظامية في السوق، بهدف الحصول على الربح السريع، نتيجة التقلبات الأسعار في السوق.

*المصدر : الموسوعة / المهندس زيد علي /مبادئ. الاقتصاد الزراعي /فن التجارة

التريتيكال ( القمح الشيلمي ) محصول العصر الجديد .

0 التعليقات




المقدمة : 
يعد الشيقم، واسمه العلمي باللاتينية (Triticosecale)، أول محصولٍ حبيٍ أوجده الإنسان، نتج عن تصالبٍ بين القمح (.Triticum spp) والشيلم(.Secale cereale L). أشار ويلسون (Wilson, 1875) إلى أول تهجين بين القمح والشيلم نتج عنه نباتات عقيمة، بينما ظهر أول نبات شيقمخصب نتيجة تهجين القمح السداسي (Hexaploid Wheat) والشيلم الثنائي الصيغة الصبغية (Diploide Rye) حسب ريمبو (Rimpau, 1891).
كانت أبحاث التريتيكالي خلال الفترة ما بين 1930 و 1950 تتسم بدراسة الخواص الغريبة لهذا المحصول، فقد عد مربو النبات السابقون الشيقم محصولاً متفوقاً على أبويه القمح (غلة عالية وجودة الخبيز) والشيلم (شدة احتمال الشتاء، نسب ليسين وبروتين مرتفعة، تحمل للجفاف، مقاومة للأمراض، تحمل للمعادن الثقيلة، إلخ). كان عدم تحقيق هذه الأهداف حتى وقتنا الحاضر قد أوقع المربين في حيرة من أمرهم، وكان التغلب على التحديات الهائلة مطلوباً كي يصير التريتيكالي محصولاً مقبولاً لدى المزارعين. 

وصف النبات : 

الشيقم أو القمحيلم أو القمشيلم أو ي 
جنسٌ مصطنعٌ أنتجه الإنسان من تصالب القمح والشيلم في محاولة للحصول على محصول حبيٍ جديدٍ يمتاز بخصائص مركبةٍ جديدةٍ قد تتفوق على محاصيل الحبوب الحالية.

ميعاد الزراعة

إعتباراً من بداية نوفمبر( تشرين الثاني ) شهر التاسع  والزراعة المبكرة تؤدى إلى زيادة عدد الحشات فى الموسم .


معدل التقاوى

تختلف معدلات التقاوى للتريتكال بإختلاف طريقة الزراعة :
الزراعة البدار 40 – 50 كجم/ ف .
الزراعة تسطير ( ميكنة ) : 35 – 40 كجم / ف .


إعداد الأرض للزراعة :

الحرث الجيد والتخلص من بقايا المحاصيل السابقة وتسوية الأرض .
تقسيم الأرض إلى أحواض رأسية تسمح بإستخدام الميكنة فى الزراعة والحش أو أحواض متوسطة مساحتها 1 – 2 قيراط فى حالة الزراعة البدار .
يضاف السماد البلدى بمعدل 20 – 30 م3 / فدان بالإضافة إلى 150 – 200 كجم سوبر فوسفات مع 50 – 100 كجم سلفات بوتاسيوم وذلك أثناء تجهيز وإعداد الأرض للزراعة .




طرق الزراعة :-

الزراعة تسطير : 
تجهز الأرض وتسوى جيداً وتقسم إلى أحواض واسعة بعرض آلة التسطير وآلة الحش الآلى – وتضبط آلة التسطير على مسافات 20 سم بين السطور وتفضل هذه الطريقة فى الأراضى المستصلحة حديثاً .

الزراعة بدار : 
تقسم الأرض إلى أحواض فى حدود 1 قيراط للتحكم فى العمليات الزراعية المختلفة وتبذر التقاوى بإنتظام ثم تجربع الأرض لتغطية البذور ويتم الرى على البارد .


العزيق :

فى حالة الزراعة تسطير يتم العزيق قبل الرية الثانية .


التسميد الأزوتى :


يضاف السماد الأزوتى كالتالى :


فى الأراضى الطينية جيدة الصرف يضاف السماد الأزوتى بمعدل 40 وحدة أزوت للفدان عند رية المحاياة ثم 20 وحدة أزوت بعد كل حشة قبل الرى مباشرة .


فى الأراضى الرملية المستصلحة حديثاً يضاف السماد الأزوتى بمعدل 50 وحدة أزوت عند رية المحاياة ثم 30 وحدة أزوت بعد كل حشة قبل الرى مباشرة .

الحش :

تؤخذ الحشة الأولى بعد 40 – 50 يوم من الزراعة ثم كل 25 يوم ويراعى أن يكون القطع على إرتفاع 10 – 15 سم من سطح الأرض حيث يسمح هذا الإرتفاع بنمو البراعم القاعدية .

الرى :

تروى النباتات فى المناوبات العادية فى الأراضى الطينية أما فى الأراضى الرملية حديثة الإستصلاح فتروى على فترات متقاربة تبعاً لدرجات الحرارة السائدة .

المحصول :
يعطى الفدان 20 – 25 طن علف أخضر خلال الموسم الشتوى حسب عدد الحشات والمرتبطة بميعاد الزراعة .
فى حالة الإستخدام المتعدد ( محصول أخضر + حبوب ) يمكن حش التريتكال حشة واحدة ( 8 – 10 طن محصول أخضر ) وتترك النباتات لإنتاج الحبوب ( 2 – 2.5 طن حبوب /فدان ) كما يمكن أخذ حشتين محصول أخضر ومحصول حبوب ( 1 – 1.2 طن حبوب / فدان ) .



أهمية الحاصل
التريتيكال أكثر مرونةً من محاصيل الحبوب الأخرى بيئياً، فهو يظهر تحملاً أكبر لأمراضٍ وحشراتٍ عديدةٍ مقارنةً بأبويه (القمح والشيلم) أو أقاربه المنسوبة، وهو يستطيع توفير بعض احتياجات غذاء الإنسان، وتحقيق غلال أعلى بكثير وكتلة حيوية (Biomass) كبيرة مقارنةً بالحبوب الأخرى، ولهذا لا يزال المستقبل واعداً. وتعطي الزيادة العامة في المساحة المزروعة بالشيقم وتطورها لاسيما في العقد الأخير من القرن الماضي، وخاصة في الدول المتطورة مؤشراً على مستقبل هذا المحصول. وتتركز الجهود حالياً على تعزيز استخدام حبوب هذا المحصول في غذاء الإنسان كمنافس لحبوب المحاصيل الأخرى. وتشير البحوث العلمية إلى إمكانية تطوير منتجات غذائية قيمة يسهم دقيق الشيقم فيها بصورة رئيسية.










زراعة محصول القمح

0 التعليقات
زراعة القمح 

1- موعد الزراعة:
يزرع القمح في شهري(نوفمبر)
- النصف الأول في الوجه القبلي
-  النصف الثاني في الوجه البحري

2- كمية البذور:

      تختلف كمية التقاوي باختلاف طريقة الزراعة:-
ا-   4 كيلات في الطريقة بالتسطير.
ب- 5كيلات في طريقة العفير.
ج- 6 كيلات في الطريقة الحرتي.

3-طريقة الزراعة:

ا- الطريقة العفير:-

 - وفيهاتحرث الأرض مرتين متعامدتين بالمحراث الحفار مع تكسير القلاقيل بالتزحيف عقب  كل حرثة لضمان تنعيم مهد البذرة.
- ثم تبذر التقاوي بانتظام وتزحف .
- ثم تقسم إلى أحواض على حسب درجة استواء الأرض.
- ثم تروى رية خفيفة .
ب- طريقة الزراعة بالتسطير:-

- تحرث الأرض مرتين متعامدتين بالمحراث الحفار مع تكسير القلاقيل بالتزحيف عقب  كل حرثة لضمان تنعيم واستواء مهد البذرة.
- ثم تعاير السطارة بمعدل 4كلية للفدان لجميع الاصناف مع ضبط أبعاد السطور من 12- 14سم والعمق من 3-5سم من سطح التربة.
- ثم تقسم إلى أحواض على حسب درجة استواء الأرض.
- ثم تروى رية خفيفة .


ج- طريقة الزراعة الحرتي:-

- وفيها تروى الأرض ثم تترك الأرض حتى تستحرث.
- ثم تبدر التقوى أمام أو بعد الحرث.
- ثم تزحف  وتقسم إلى  أحواض.

 4-التسميد :-

ا- الأسمدة البلدية والعضوية:-

- يضاف حوالي 20م مكعب من السماد البلدي أو السماد العضوي للفدان قبل الحرث والزراعة.

ب- الأسمدة الكيماوي:-

- يضاف سماد سوبر فوسفات بمعدل 100كم للفدان  ذلك نثرا أثناء تجهيز الأرض للزراعة .
اما فى الاراضى الجديدة والصحراوية يضاف من 150-200  كم
- السماد الازوتية   فان المعدل الموصى بة 75كم نترات نشادر للفدان مقسمه الى ثلاث دفعات حيث تضاف قبل طرد السنابل.
اما فى الاراضى الجديدة والصحراوية يضاف من 100-110 كم نترات نشادر على دفعات تتراوح بين 5-7 دفعات .
يضاف 50كم سلفات البوتاسيوم  مع 100كم سوبر فوسفات إثناء  تجهيز الأرض للزراعة.

5- الري:-

- فى الاراضى القديمة  يحتاج من 4-6 ريات فى الوجة البحرى وقد تزيد الى 7ريات فى الوجة القبلى.
- اما فى حالة الاراضى الجديدة يستخدم الرى بالرش ويجب عدم التغريق لان احتياجات القمح المائية قليلة ،و لكن على فترات متقاربة .

6- أهم الآفات التي تصيب القمح:

ا-الأمراض:
يصاب القمح بالعديد من الأمراض وجميع الأصناف التي تزرع بالعالم مقاومة نسبيا لمعظمها ويمكن التغلب على الباقي بمعاملة الحبوب بالمطهرات الفطرية وفي هذا المجال يمكن ذكر ما يأتي من الأمراض:
1)موت البادرات (قبل الانبات وبعده):عند توفر الظروف الملائمة للإصابة تهاجم الفطريات البذور النابتة وهي لا تزال تحت سطح التربة فتسبب تعفنها أو بعد ظهور البادرات فوق سطح التربة في منطقة السويقة الجنينية السفلى فتضمر وتذبل ولا تقوى على حمل البادرة التي تسقط فوق سطح التربة فتموت.
المكافحة:إن الاضرارالناتجة لا تقتصر على موت البادرات ولكنها تنعكس على المحصول وللوقاية من المرض:
             - تجنب الزراعة العميقة والكثيفة مع الاعتدال بالري.
             - معاملة البذور قبل الزراعة بأحد المبيدات الفطرية الوقائية.
 2)أمراض الصدأ:

وتشمل مرض صدأ الأوراق (الصدأ الأصفر) وصدأ الساق (الصدأ الأسود) والصدأ المخطط والأعراض العامة لهذه الأمراض ظهور بثرات مائلة للاحمرار دائرية أو مستطيلة على الأوراق والسيقان والسنابل والقنابع الزهرية ويتحول لونها في نهاية الموسم إلى الأسود.
المكافحة:
          - زراعة أصناف مقاومة.
          - معاملة البذور بأخذ المبيدات الفطرية المناسبة.
          -  التخلص من العائل الثاني إن وجد.
          - التبكير بالزراعة والاعتدال بالري والتسميد الآزوتي بالحدود الموصي بها.
         - الرش بالمبيدات الكيماوية المناسبة إذا لزم الأمر.

3) التفحم المغطى:
من أعراضه تحول محتويات الحبوب في السنابل إلى مسحوق اسود يمكن رؤيته بعد سحقها باليد ولكن الحبة تبقى محافظة على مظهرها الخارجي ، وتتميز السنابل بانفراج حباتها عن بعض.
المكافحة:
         - زراعة بذور سليمة.
         - معاملة البذور قبل الزراعة ببعض المطهرات الفطرية الجهازية المناسبة.
 4) التفحم السائب:
من أعراضه تحول حبوب السنابل المصابة إلى مسحوق محاط بغشاء رقيق بالبداية ثم يتمزق الغشاء ويتطاير منه المسحوق ولا يبقى من السنبلة في النهاية إلا محورها. وللوقاية تزرع أصناف مقاومة ومعاملة البذور بأحد المبيدات الفطرية الجهازية المناسبة قبل الزراعة.
 5) التفحم اللوائي:
من أعراضه ظهور بثرات رمادية اللون على الأوراق وتمد بشكل خطوط طولية متوازية على نصل الورقة وأغمادها.
وللوقاية يجب اتباع دورات زراعية ومعاملة البذور ببعض المبيدات الفطرية الوقائية.
 6)البياض الدقيقي:
يتميز بظهور بقع صغيرة دقيقة المظهر (طحينية) على الأوراق ثم تتسع هذه البقع وتغطي معظم سطح الورقة فتصفر وتذبل والمكافحة تكون بالمبيدات الكيماوية المناسبة إذا لزم الأمر.
 7)التبقع السبتوري في القمح:
أعراض المرض تتميز بظهور بقع على الأوراق وأغمادها لونها بني فاتح مع وجود أجسام صغيرة سوداء اللون بشكل بقع صغيرة محاطة بمناطق مصفرة.
المكافحة:
          - اتباع دورات زراعية أن أمكن.
          - معاملة التقاوي بأحد المطهرات الكيماوية المناسبة.
 8)مرض ثآليل القمح:
وتسببه الديدان الثعبانية (النيماتودا Anguina tritici) أول ظهور أعراض الإصابة تحدث عندما يكون النبات عل ارتفاع(15-20سم) من سطح التربة وتتميز النباتات المصابة بتقزمها وتجعد أوراقها والتفافها والسنابل تكون قصيرة ومنفرجة مقارنة بالسنابل السليمة وعند فرك السنابل تظهر العقد (الثآليل) في مكان البذور المصابة ويكون لونها رمادي أو اسود واصغر حجما من البذور السليمة.
المكافحة:
          - زراعة بذور سليمة.
          - فصل الثآليل عن الحبوب السليمة عن طريق التعويم في محلول ملحي أو             بغربلتها بغرابيل خاصة.
          - اتباع دورة زراعية مناسبة.
ب-  الحشرات:


1)من القمح:
الحشرة لونها اخضر فاتح وتصيب القمح والشعير وأحيانا الذرة إذ تلاحظ الإصابة بسهولة على الأنصال والأوراق بوجود مادة عسلية وكذلك ظهور تجعد في الأوراق مع وجود الحشرة أسفلها.
المكافحة:
بإزالة الحشائش العائلة واستخدام بعض المبيدات الكيماوية مثل هوستا كويك والاكتاليك والفوليمات كرينتون وبريمور.
 2) الديدان القارضة:
الحشرة الكاملة فراشة لونها بني غامق أما اليرقات فلونها اخضر زيتوني وتصيب القمح والشعير والذرة والبرسيم الحجازي والبقوليات الأخرى وتظهر الحشرة في الخريف والشتاء وتعمل على موت البادرات ويشاهد آكل الحشرة في المنطقة بين الجذر والساق وتختفي اليرقات نهارا داخل التربة وتخرج لتتغذى ليلا.
المكافحة:
جمع اليرقات وغمر الحقل بالماء وكذلك استخدام الطعوم السامة ورش المبيدات البايثرويد وديازيتون ودايموثويت ودورسبان.
 3)حفار الساق:

الحشرة الكاملة فراشة لون الجناحين بني غامق او فاتح مصفر ولون البطن ابيض وتضع الحشرة بيضها في شكل كتل واليرقة طولها(4سم).
المكافحة:
اقتلاع النباتات المصابة وإعدامها واستخدام بعض المبيدات الكيماوية الجهازية مثل دايمثويت وملاثيون وديازينون.
4)بقة السونة:
بقة بنية اللون تحدث أضرارا بامتصاصها للعصارة النباتية من الأوراق والسيقان والحبوب في القمح والشعير والحبوب المصابة تكون فارغة.وهذه الحشرة يجب مكافحتها باستخدام المبيدات الكيماوية مثل الدبتركس والليباسيد ديازيتون وزراعة أصناف مبكرة النضج.
5)دبور الحنطة المنشاري:
الحشرة الكاملة أسطوانية الشكل تحفر يرقاتها في الساق وتتلف الأنسجة الداخلية ولا يتكون الحب في السنبلة وتظهر السنابل بيضاء ولا يبقى من الساق الا نسيج رقيق من الجدار الخارجي فينكسر الساق خصوصا عند هبوب الرياح وتتم المكافحة بالمبيدات الكيماوية المناسبة اذا لزم الأمر.
6)التربس:

حشرة التربس تصيب سنابل القمح وأوراقه بشدة في شهر مارس حيث يوجد منها أعداد كبيرة وتعمل الحشرة على امتصاص العصارة النباتية مما يؤدي إلى ضعف النباتات وتتم المكافحة باستخدام المبيدات الكيماوية مثل الفوليمات والليباسيد والمبيدات البيروثرويدية.
7)الجراد الصحراوي:
يفتك بجميع أجزاء النبات خاصة الأوراق الخضراء فتبدو النباتات عارية من أوراقها وتجري المكافحة باستخدام الطعوم السامة والرش بالمبيدات في حالة الحشرة الكاملة مثل ملاثيون وسماثيون.

العناية بالتسميد

 * إضافة السماد البلدى القديم بحوالى 200 غبيط للفدان يقلل من استخدام السماد الكيماوى
 ينصح بنثر كل سماد على حدة ، وإضافة السماد قبل الرى مباشرة حتى لا يفقد السماد قيمته
 * يضاف سماد السوبر فوسفات بمعدل120 كيلو جرام (33.5%) (2.5شيكارة/ ف)  قبل آخر حرثة  .
*  يضاف سماد اليوريا أوالنترات على 3 دفعات بما يعادل 163 كجم(3 شيكارة تقريبا)( يوريا ، 46 % أزوت )
أو( 3  ) شيكارة نترات 33 % أزوت
 * يضاف السماد على 3 دفعات
 تضاف الدفعة الأولى وتمثل1/5الكمية عند الزراعة وقبل رية الزراعة
 والدفعة الثانية وتمثل2/5الكمية تضاف فى رية المحاياة، وباقى الكمية تضاف عند الرية الثالثة عند مرحلة حمل السنابل


مع تحيات 
أدارة مهندس زراعي


علم الحشرات

27 التعليقات
ما سوف نعرضهُ هو نبذة عن علم واسع جدا 
. 
علم الحشرات Entomology 
فرع رئيسي من علم الحيوان يختص بدراسة الحشرات. ويُسمى المتخصصون في هذا العلم علماء الحشرات؛ وهم يدرسون الحيوانات ذات الصلة بهذا العلم، مثل القُراد والسوس والعناكب والحريش (أم أربعة وأربعين)، وهذه الأنواع هي من الحيوانات المفصلية انظر: الحيوان المفصلي. لقد تطور علم الحشرات سريعًا بعد خمسينيات القرن الثامن عشر عندما أوجد عالم النباتات السويسري كارولوس لينيوسنظامًا مفيدًا لتصنيف النباتات والحيوانات وتسميتها.
وما يبحثه عالم الحشرات ؟



يبحث علماء الحشرات في التشريح، وعلم وظائف الأعضاء، والتطور، وتاريخ الحياة، والسلوك، وعلم البنية وتصنيف الحشرات والحيوانات المفصلية. وهناك مليون ونصف المليون نوع معروف من الحشرات، لكن العدد المقدَّر هو عشرة ملايين. وتعتبر الحشرات منافسا رئيسيا للإنسان في الطعام والنسيج؛ فحشرات مثل الجنادب والجراد تسبب ـ بمفردها ـ الفساد لكثير من المحاصيل الزراعية كل عام.
معظم علماء الحشرات يعملون في مجال علم الحشرات الاقتصادي، ويسمى أيضًا بعلم الحشرات التطبيقي؛ حيث يدرسون الآفات الحشرية التي تسبب فساد المحاصيل وأشجار الزينة، والمنتجات المخزونة والأبنية أو فساد كل شيء يتصل بصحة الإنسان والحيوان. ويدرس علماء الحشرات الزراعية الآفات الحشرية للطعام والنسيج. ويدرس علماء حشرات الغابة آفات الأخشاب. ويسعى علماء الحشرات الطبية وعلماء حشرات الطب البيطري للتقليل من خطر الحشرات التي تسبب المرض للإنسان والحيوان، حيث خفَّض العلماء من أعداد الآفات الحشرية من خلال ضوابط مختلفة، تتضمن ضوابط زراعية مثل تجفيف المستنقعات التي يتكاثر عليها البعوض وبعض الذباب، وضوابط كيميائية مثل استعمال المبيدات الحشرية والمنفِّرات، وضوابط بيولوجية مثل استخدام الحيوانات التي تتغذى بالآفات الحشرية. ويعتبر العديد من الحشرات مفيدًا للإنسان: فمثلا دودة الحرير تعطي خيوطا ثمينة، كذلك النحل، فهو لايعطينا العسل والشمع فقط بل يلِّقح أنواعًا عديدة من النباتات. وتتغذى بعض الحشرات مثل حشرة السرعوف والدعسوقة وحشرات أخرى بالآفات الحشرية. ويسعى علماء الحشرات أيضًا إلى حماية تلك الأنواع المساعدة وزيادة أعدادها.
وما يمكن ان نعرفه عن الحشرة ؟
الحشرات طائفة (أو صنف) من حيوانات لافقارية في شعبة مفصليات الأرجل، تعتبر التصنيف الأكثر انتشارًا والأوسع في شعبة مفصليات الأرجل. تشكل الحشرات المجموعة الأكثر تنوعا من الكائنات الحية على سطح الأرض فهي تحوي ما يزيد على مليون نوع تم وصفها –أي أكثر من نصف جميع الكائنات الحية– حيث يُقدّر عدد الفصائل غير المصنفة بقرابة 30 مليونا، أي أنها تشكل أكثر من 90% من مختلف أشكال الحياة على الأرض. تتواجد الحشرات في جميع البيئات تقريبًا، إلا أن عددًا ضئيلًا منها قد اعتاد على الحياة في البيئة المائية، أي نوع المساكن الذي تسيطر عليه طائفة أخرى من مفصليات الأرجل وهيالقشريات.
وُصف حتى الآن قرابة 5٬000 نوع من اليعاسيب، و 2٬000 نوع من السراعيف (فرس النبي)، و 20٬000 نوع من الجنادب، و 170٬000 نوع من الفراشوالعث، و 120٬000 نوع من الذباب، و 82٬000 نوع من البق الحقيقي، و 360٬000 نوع من الخنافس، و 110٬000 نوع من النحل، والدبابير، والنمل. يُقدّر عدد الأنواع كلها المعروفة وغير المعروفة ما بين المليونين إلى خمسين مليونًا، إلا أن الدراسات الحديثة تفترض عددا أقل من هذا يتراوح ما بين ستة إلى عشرة ملايين نوع.يتراوح حجم الحشرات الحديثة البالغة من 0٫139 ميليمترات (0٫00547 بوصة) كما في اليراعة، إلى 55٫5 سنتيمترات (21٫9 بوصة) في الحشرة العصوية. إن أثقل جنس من الحشرات الموثقة على الإطلاق هو الويتا العملاقة، وقد بلغت إحدى العينات في وزنها 70 غراما (2½ أونصة)، ومن المنافسين الآخرين خنافس جالوت أو الخنافس العملاقة وغيرها من أنواع الخنافس الضخمة، إلا أنه لا يزال من غير المؤكد أي نوع هو الأثقل وزنا.
ومن انواع الحشرات :
*  الخنافس تشكل الخنافس أكبر مجموعة من الحشرات بما يقارب 300 ألف نوع مختلف، ويمكن مقارنتها مع الحيوانات الفقارية كالأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات التي يبلغ مجموعها فقط 43,000 نوع. وأكثر الصفات الملحوظة في الخنافس هي زوج الأغشية الجناحية الذي تطور من الزوج الأول من الأجنحة، ولا تقوم هذه الأكياس الجناحية مقام الزوج الثاني الرقيق فقط وإنما تعمل أيضا على حماية غالبية البطن. تعتبر الخنافس أنجح الكائنات على سطح الأرض لأنها تتلاءم مع أي بيئة، فالبعض منها له القدرة على امتصاص الرطوبة من الجو بواسطة أجنحتها لتحتفظ بمياهها مما يجعلها تسير في الصحراء حيث الرطوبة نادرة. وبعضها يمكنه العيش تحت الماء لأنها تخزن الهواء بأجنحتها. ويوجد أنواع من الخنافس التي تعيش على روث البهائم أو أجزاء معينة من النباتات والحيوانات الميتة، وبالإجمال يمكن القول أن الأنواع المختلفة من الخنافس تتغذى على كل مادة غذائية يمكن تصورها. ولهذا فليس مستغربا أن توجد الخنافس في شتى أنحاء العالم وفي معظم نماذج المساكن نظرا لتنوع غذائها. وبعض الخنافس قرون الاستشعار عندها أطول من جسمها. ومعظم الخنافس إما سوداء أو بنيّة اللون وكثير منها لونه أحمر أو أزرق أو أخضر أو خليط من الألوان.

*   الفراش والعث
من الصعب تحديد الاختلاف الدقيق بين العث والفراشات، إلا أنه يمكن التفرقة بينهما عن طريق فترة نشاطها وبعض مظاهرها، فمعظم العث يظهر ليلا ولها قرون استشعار ريشيّة وتثني أجنحتها أفقيا على ظهرها؛ بينما تطير معظم الفراشات نهارا ولها قرون استشعار ذات نهايات منتفخة وتثني أجنحتها شاقوليا على ظهرها. وهذه النقاط عامة جدا ويمكن إيجاد استثناءات بالنسبة لهذه الصفات الثلاث .
* الذباب الحقيقي
يمكن تمييز هذه المجموعة الكبيرة والهامة من جميع الحشرات الأخرى حيث أن لها زوجا واحدا من الأجنحة، أما الزوج الثاني فقد تضائل ليصبح جهاز توازن شبيه بالعصا. ويعتبر البعوض بفصائله المختلفة من أشهر أعضاء هذه المجموعة، وهو مشهور بعضته المؤلمة والمثيرة للحساسية، ويختص ذكر البعوض بالتغذي على رشف النباتاتوالرحيق، وهكذا فإن الإناث وحدها هي التي تمتص دماء الحيوانات. وبالرغم من أن عضّة البعوض ليست مزعجة وأن الجرح بحد ذاته ليس خطيرا، إلا أن الخطر يكمن في إمكانية تأثر الضحية بمرض ما عندما تحقن البعوضة لعابها فيه؛ فالحمى الصفراء والملاريا معروفتان بشدة الخطورة وتنتقل أعراضهما عن طريق عضة البعوضة.
أما ذباب المنزل وأقرباؤه، فتتغذى على سلسلة واسعة من غذاء الإنسان والمواد التالفة. فاليرقات والعذراوات منها، وبعكس يساريع الفراشات، ليس لها عضلات ونظرا لعدم تميزها في التغذي على الروث والجيفة وطعام الإنسان، فإن ذباب المنزل ينشر أمراضا بنقل البكتيريا إما بجزء فمها الخاص بالمسح أو بأرجلها. ومن أقارب ذباب المنزل التي تسبب إزعاجا للإنسان الذباب الزجاجي الأخضر الذي يعتبر آفة زراعية، والذباب الزجاجي الأزرق الذي يسبب حساسية لجلد الإنسان عندما يهبط عليه، وذبابة تسي تسي التي تنقل مرض النوم عندما تعض أي مخلوق.
* الفستالية (الاسم العلمي:Vestalis) هي جنس من الحشرات يتبع الفصيلة الرعاشية من رتبة اليعسوبيات
* شراكسة صغرى (الاسم العلمي:Charaxes minor) هي نوع من الحشرات تتبع جنس الشراكسة من فصيلة الحورائيات
* فستالية حزينة (الاسم العلمي:Vestalis lugens) هي نوع من الحشرات يتبع جنس الفستالية من الفصيلة الرعاشية
* المن أو قملة النبات (الاسم العلمي: Aphid) هو نوع من الحشرات الصغيرة التي تتغذى على عصارة النباتات، كما يعتبرها المزارعون حشرات ضارة ومؤذية للنبات.

علم النبات

0 التعليقات
تعريفهُ (باللاتينية: Botanica) هو الدراسة العلمية للحياة النباتية. يعتبر علم النبات أحد فروع علم الأحياء ويشار له أحيانًا بـالبيولوجيا النباتية. يغطي علم النبات مجالاً واسعاً من التوجهات العلمية التي تدرسنمو، تكاثر، استقلاب، تطور الشكل، علم أمراض النبات، علم البيئة، علم نشوء النبات.

في العصور القديمة :

جمعت شعوب ما قبل التاريخ النباتات الفطرية للأكل واستعملوا النباتات في بناء المأوى. وبدأ الناس في منطقة الهلال الخصيب حوالي سنة 8,000 قبل الميلاد بالاعتماد على النباتات المزروعة لتلبية معظم احتياجاتهم من الغذاء. كما استعمل شعوب ما قبل التاريخ النباتات بمثابة دواء.
في عهد الإغريق، ارتبط علم النبات بعلم الطب بسبب استعانتهم بكثير من الأعشاب والنباتات في معالجة مختلف الأمراض، وانتقل هذا لغيرهم من الشعوب بعدهم. قام الإغريق بإجراء أول دراسات علمية للنباتات، فقد جمع الفيلسوف اليوناني أرسطو الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد، معلومات عن معظم النباتات المعروفة آنذاك في العالم. وكان تلميذه ثيوفراستوس أول من حاول تصنيف تلك النباتات وتسميتها، وذلك على أساس أشكالها وطرائق نموها، ولهذا لُقب ثيوفراستس بأبي علم النبات.[4]
وفي عهد الرومان جمع بلينيوس الأكبر كل معارف عصره المتصلة بالنبات في كتابه الضخم (التاريخ الطبيعي). وسجل بليني الأكبر، وهو عالم تاريخ طبيعي روماني وكاتب عاش في الفترة من سنة 23 إلى 79م، العديد من الحقائق عن النباتات في مرجعه المكون من 37 مجلدًا والمسمى بالتاريخ الطبيعي. وقد خَدمت المعلومات المكتسبة من هؤلاء العلماء الدارسين كقاعدة أساس لعلم النبات لأكثر من 1000 سنة.

في العصور الوسطى :

عني العلماء المسلمون بدراسة علم النبات وعالجوا جوانب منه كثيرة. ومن أشهر علمائهم في هذا الحقل ابن البيطار صاحب كتاب (الجامع في الأدوية المفردة) المعروف بمفردات ابن البيطار.

في العصور الحديثة :

بدأ تطور علم النبات الحديث خلال عصر النهضة، وهو فترة امتدت ثلاثمائة عام من تاريخ أوروبا وبدأت خلال القرن الرابع عشر الميلادي. وحفزت الاكتشافات الأوربية للعالم، خلال هذه الفترة، بدرجة كبيرة عملية دراسة علم النبات والعلوم الأخرى. واكتشف المستكشفون الرواد أنواعًا عديدة وجديدة من النباتات أحضروها إلى الدارسين لفحصها والتعرف عليها.
وبازدياد حركة التجارة، ازداد الطلب على كل أصناف المنتجات النباتية كالغذاء والألياف والأدوية والأصباغ. وقد خططت الحدائق الضخمة التي احتوت على العديد من النباتات الجديدة. ونتيجة للأعداد الزائدة من النباتات والحقائق الجديدة التي تم اكتشافها عن تلك النباتات، أثبتت النظم القديمة في تسمية وتصنيف النباتات أنها غير وافية.
خطا علم تشكل النبات خطوات هائلة خلال القرن السابع عشر الميلادي بعد ظهور المجهر المركب. وكان من أوائل العلماء، الذين لاحظوا التركيب الدقيق للنباتات، العالم مارسيلو مالبيغي من إيطاليا والإنكليزيان روبرت هوك، ونهميا غرو. وفي القرن السابع عشر بدأ البحث في علم الوظائف بالعمل الذي قام به جان باتيستا فان هلمونت الطبيب والكيميائي الفلمنكي الذي سجل ملاحظاته عن كيفية حصول النبات على نموه.
وخلال منتصف القرن الثامن عشر، قام عالم التاريخ الطبيعي السويدي كارولوس لينيوس بوضع نظام لتسمية النباتات، أصبح مقبولاً في نهاية الأمر كنظام قياسي للتصنيف. استخدم لينيوس التسمية الثنائية أو ازدواجية الاسم، وفيه يكون لكل نبات اسم مميز مكون من جزئين. وهذا النظام تم تعديله وتوسعته إلى النظام الحديث للتصنيف المستعمل الآن. لهذا يعتبر لينيوس مؤسس علم النبات الحديث. جعل لينيوس الشعبة وتليها، نزولاً من الأكبر إلى الأصغر، الطائفة فالرتبة ثم الجنس فالنوع .
ازدهرت دراسة علم بيئة النبات من الأبحاث التي أجريت على التوزيع الجغرافي للنباتات. فقد وضع عالم التاريخ الطبيعي والجغرافي الألماني ألكسندر فون همبولت خريطة لتوزيع النباتات في أثناء سلسلة رحلاته في كل مكان من العالم، خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
وكان للأبحاث التي أجراها عالم النبات النمساوي غريغور مندل خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر أثر كبير على دراسة علم النبات وحقول أخرى من العلوم. وقد أسَست تجاربه على استيلاد نباتات البازلاء، القوانين الأساسية للوراثة.
وفي القرن العشرين أحدث العلماء المشتغلون بعلم الوراثة النباتي وعلم الأحياء الجزيئي اكتشافات مهمة. ضمن الأبحاث التي تمت على نبات الذرة الشامية مثلاً، وجد أن هناك مورثات معينة يمكن أن تتحرك من مكان لآخر داخل صبغيات الخلايا. وسجل هذا الاكتشاف، المعلن في سنة 1951م، إضافة كبيرة إلى مفهوم كيفية توريث النباتات وكائنات أخرى لسماتها الوراثية.
وفي سنة 1954م نجح العلماء في تهيئة البلاستيدات الخضراء (أجسام صغيرة تحوي الكلوروفيل) لتؤدي عملية التركيب الضوئي خارج خلايا النبات. وزاد هذا الاكتشاف من إمكانية إنتاج السكر وأغذية أخرى صناعيًا. وهذه الطَّريقة قد تقلل من اعتمادنا على النباتات.

طرق تصنيف النباتات:

يوجد في العالم أكثر من 260,000 نوع من أنواع النباتات المختلفة. وقبل دراسة أو استعمال أي نبات ما، لابد من معرفة نوع هذا النبات بالتحديد.
أسماء النباتات. يتكون الاسم العلمي لأي نبات من كلمتين اثنتين. الكلمة الأولى هي اسم الجنس أو المجموعة التي ينتمي إليها النبات، والكلمة الأخرى هي اسم النوع أو الضرب الخاص به داخل المجموعة. من هنا فإن كل أنواع أشجار البلوط تنتمي إلى جنس البلوط كوركس وكل أنواع نباتات الورد إلى جنس الورد روزا لكن يعرف البلوط الزَنَدي باسم كوركس روبوت ويعرف البلوط الجالس باسم كوركس بترايا.
وجمع كلمة جنس، أجناس. ويمكن أن تجمع الأجناس المتقاربة، كتلك الخاصة بالورد، وهو جنس الورد، والجنس الذي ينتمي إليه التفاح، وهو جنس التفاح، بعضها مع بعض في فصيلة واحدة. وفي حالة الورد والتفاح فإنه يتم جمعهما في الفصيلة الوردية. ويمكن ضم الفصائل المتقاربة، مثل فصائل الورد والفاصوليا والكشمش، في رتبة واحدة من النباتات. وتنتمي كل هذه الفصائل الثلاث إلى رتبة الورود. وتكون رتبة الورود بدورها ضمن طائفة كاسيات البذور، والتي تضم كل النباتات الزهرية. وتنتمي النباتات الحاملة للمخاريط إلى طائفة عاريات البذور وتنتمي السراخس إلى طائفة السراخس. وكل هذه الطوائف ومعها طوائف عديدة أخرى، تصنف كنباتات وعائية لأن لها أنسجة وعائية (موصلة) تحمل المواد من جزء إلى جزء آخر في النبات.
الأسماء اللاتينية. أول ما بدأ علماء النباتات في تسمية النباتات كانت اللغة اللاتينية لغة الدارسين في كل مكان من أوروبا. وفي حين كانت الأسماء الشائعة للنباتات مختلفة في جميع البلدان، كما هو الحال الآن، حتى داخل البلد الواحد، فقد يأخذ النبات نفسه أسماء مختلفة تبعًا للمناطق المختلفة، أو قد يستعمل الاسم نفسه ليدل على نباتات مختلفة تمامًا في أنواعها. ولذا فإن الأسماء اللاتينية أكثر دقة في تحديد النبات.

أهمية علم النبات:

تحافظ النباتات على البيئة الحية. فبدون النباتات، سيزداد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى درجة تجعل الإنسان والحيوانات الأخرى تختنق. ويمكن أن توضح دراسة الحياة النباتية للناس كيفية العيش في توازن مع البيئة المحيطة. وتشمل بعض مبادئ الطبيعة كل الكائنات الحية، ولذلك فالدراسات الإضافية المقبلة للنباتات يمكن أن تزيد من فهمنا لكل صور الحياة.
وفي نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحالي بدأ كثير من علماء النبات في استخدام تقنيات وراثية جديدة اشتملت على دراسات حول الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين المعروف باسم د ن أ. وقد مكنت هذه التقنيات العلماء من تعرف أنواع النباتات، وتحديد أنواع العلاقات بين هذه النباتات بصورة أكثر دقة. وصرح نفر من علماء النبات، في الغرب، بأن نظام لينيوس لتصنيف النبات غير عملي وعفا عليه الدهر. ونادت هذه الفئة بأن يعمل علماء النبات على مراجعة تسمية النباتات وتصنيفها، بل ونادت باستبدال نظام التطور النوعي للنبات بنظام تصنيف لينيوس. ويعتمد نظام التطور النوعي على علاقات التطور بين الكائنات الحية أينما وجدت.

كافة الحقوق محفوظة 2012 © engineercultivation1.com مدونة إسم المدونة