التريتيكال ( القمح الشيلمي ) محصول العصر الجديد .





المقدمة : 
يعد الشيقم، واسمه العلمي باللاتينية (Triticosecale)، أول محصولٍ حبيٍ أوجده الإنسان، نتج عن تصالبٍ بين القمح (.Triticum spp) والشيلم(.Secale cereale L). أشار ويلسون (Wilson, 1875) إلى أول تهجين بين القمح والشيلم نتج عنه نباتات عقيمة، بينما ظهر أول نبات شيقمخصب نتيجة تهجين القمح السداسي (Hexaploid Wheat) والشيلم الثنائي الصيغة الصبغية (Diploide Rye) حسب ريمبو (Rimpau, 1891).
كانت أبحاث التريتيكالي خلال الفترة ما بين 1930 و 1950 تتسم بدراسة الخواص الغريبة لهذا المحصول، فقد عد مربو النبات السابقون الشيقم محصولاً متفوقاً على أبويه القمح (غلة عالية وجودة الخبيز) والشيلم (شدة احتمال الشتاء، نسب ليسين وبروتين مرتفعة، تحمل للجفاف، مقاومة للأمراض، تحمل للمعادن الثقيلة، إلخ). كان عدم تحقيق هذه الأهداف حتى وقتنا الحاضر قد أوقع المربين في حيرة من أمرهم، وكان التغلب على التحديات الهائلة مطلوباً كي يصير التريتيكالي محصولاً مقبولاً لدى المزارعين. 

وصف النبات : 

الشيقم أو القمحيلم أو القمشيلم أو ي 
جنسٌ مصطنعٌ أنتجه الإنسان من تصالب القمح والشيلم في محاولة للحصول على محصول حبيٍ جديدٍ يمتاز بخصائص مركبةٍ جديدةٍ قد تتفوق على محاصيل الحبوب الحالية.

ميعاد الزراعة

إعتباراً من بداية نوفمبر( تشرين الثاني ) شهر التاسع  والزراعة المبكرة تؤدى إلى زيادة عدد الحشات فى الموسم .


معدل التقاوى

تختلف معدلات التقاوى للتريتكال بإختلاف طريقة الزراعة :
الزراعة البدار 40 – 50 كجم/ ف .
الزراعة تسطير ( ميكنة ) : 35 – 40 كجم / ف .


إعداد الأرض للزراعة :

الحرث الجيد والتخلص من بقايا المحاصيل السابقة وتسوية الأرض .
تقسيم الأرض إلى أحواض رأسية تسمح بإستخدام الميكنة فى الزراعة والحش أو أحواض متوسطة مساحتها 1 – 2 قيراط فى حالة الزراعة البدار .
يضاف السماد البلدى بمعدل 20 – 30 م3 / فدان بالإضافة إلى 150 – 200 كجم سوبر فوسفات مع 50 – 100 كجم سلفات بوتاسيوم وذلك أثناء تجهيز وإعداد الأرض للزراعة .




طرق الزراعة :-

الزراعة تسطير : 
تجهز الأرض وتسوى جيداً وتقسم إلى أحواض واسعة بعرض آلة التسطير وآلة الحش الآلى – وتضبط آلة التسطير على مسافات 20 سم بين السطور وتفضل هذه الطريقة فى الأراضى المستصلحة حديثاً .

الزراعة بدار : 
تقسم الأرض إلى أحواض فى حدود 1 قيراط للتحكم فى العمليات الزراعية المختلفة وتبذر التقاوى بإنتظام ثم تجربع الأرض لتغطية البذور ويتم الرى على البارد .


العزيق :

فى حالة الزراعة تسطير يتم العزيق قبل الرية الثانية .


التسميد الأزوتى :


يضاف السماد الأزوتى كالتالى :


فى الأراضى الطينية جيدة الصرف يضاف السماد الأزوتى بمعدل 40 وحدة أزوت للفدان عند رية المحاياة ثم 20 وحدة أزوت بعد كل حشة قبل الرى مباشرة .


فى الأراضى الرملية المستصلحة حديثاً يضاف السماد الأزوتى بمعدل 50 وحدة أزوت عند رية المحاياة ثم 30 وحدة أزوت بعد كل حشة قبل الرى مباشرة .

الحش :

تؤخذ الحشة الأولى بعد 40 – 50 يوم من الزراعة ثم كل 25 يوم ويراعى أن يكون القطع على إرتفاع 10 – 15 سم من سطح الأرض حيث يسمح هذا الإرتفاع بنمو البراعم القاعدية .

الرى :

تروى النباتات فى المناوبات العادية فى الأراضى الطينية أما فى الأراضى الرملية حديثة الإستصلاح فتروى على فترات متقاربة تبعاً لدرجات الحرارة السائدة .

المحصول :
يعطى الفدان 20 – 25 طن علف أخضر خلال الموسم الشتوى حسب عدد الحشات والمرتبطة بميعاد الزراعة .
فى حالة الإستخدام المتعدد ( محصول أخضر + حبوب ) يمكن حش التريتكال حشة واحدة ( 8 – 10 طن محصول أخضر ) وتترك النباتات لإنتاج الحبوب ( 2 – 2.5 طن حبوب /فدان ) كما يمكن أخذ حشتين محصول أخضر ومحصول حبوب ( 1 – 1.2 طن حبوب / فدان ) .



أهمية الحاصل
التريتيكال أكثر مرونةً من محاصيل الحبوب الأخرى بيئياً، فهو يظهر تحملاً أكبر لأمراضٍ وحشراتٍ عديدةٍ مقارنةً بأبويه (القمح والشيلم) أو أقاربه المنسوبة، وهو يستطيع توفير بعض احتياجات غذاء الإنسان، وتحقيق غلال أعلى بكثير وكتلة حيوية (Biomass) كبيرة مقارنةً بالحبوب الأخرى، ولهذا لا يزال المستقبل واعداً. وتعطي الزيادة العامة في المساحة المزروعة بالشيقم وتطورها لاسيما في العقد الأخير من القرن الماضي، وخاصة في الدول المتطورة مؤشراً على مستقبل هذا المحصول. وتتركز الجهود حالياً على تعزيز استخدام حبوب هذا المحصول في غذاء الإنسان كمنافس لحبوب المحاصيل الأخرى. وتشير البحوث العلمية إلى إمكانية تطوير منتجات غذائية قيمة يسهم دقيق الشيقم فيها بصورة رئيسية.











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2012 © engineercultivation1.com مدونة إسم المدونة